ISLAMIAH GIRLS MADRASAH & ORPHANAGE

SHAH PARIR DWIP, TEKNAF, COX'S BAZAR | ESTD: 2014
Madrasah Logo

المدرسة الإسلامية للبنات ودار الأيتام

شاه بوري دويب، تيكناف، كوكس بازار. التأسيس: ٢٠١٤م

ইসলামিয়া মহিলা মাদরাসা ও এতিমখানা

সী বীচ রোড, তিন রাস্তার মাথা, শাহ পরীর দ্বীপ, টেকনাফ, কক্সবাজার।
01818703028
girlsmadrasahdwip@gmail.com
আপডেট
লোড হচ্ছে...
Madrasha Banner

খোদাভীরু ও মননশীল নারী গঠনে...

একটি দ্বীনি প্রতিষ্ঠান

Story

وردة تحت الرماد

লেখক (Author)

عزيزة حسين

৮ মে, ২০২৫
في زاوية من زوايا غزة الصامدة, وُلدت طفلةًٌ كان اسمها "وردة". وما أجمل الأسماء حين تحمل نقيض الواقع! فقد كانت وردة تعيش في أرضٍ لا تعرف الزهورء بل تعرف الدموع والدم؛ وثزهر فيها الأحزان كما تزهر الأشجار في الربيع- كان والدها عالمًا جليلاء حافظًا لكتاب الله، فارسًا لا يخاف في الله لومة :لائم، ومجاهدًا في سبيل تحرير الأقصى. وكان يقول لها دائمًا- ".يا وردتيء إِنَ الأرض التي ثروى بالدماءء ثنبثُ الحرية" .لكنَ قذيفة غادرةً من طائرات الاحتلال الصهيوني مرّقت جسده الطاهرء وتركتها بلا سند إلا من الله كانت وردة الكبرى بين ثلاث أخوات. ورغم حداثة سنّهاء كان قلبها أكبر من عمرها. أما أمّهاء فكانت مثالًا للثبات، تعمل بيديها لتوفر لهنّ طعامًا ودفتا وكرامة- وذات صباحء خرجت وردة وأختاها إلى المدرسة؛ وتركنَ الأم تبتسم لهنَ من باب البيت، تودعهن بالدعاء والحنان. وما إن عذنَ في الظهيرة؛ حتى وجدنَّ الحيّ خرابّاء والبيت رمادَاء والحياة حطامًا تحت الركام، كانت أمهِنّ راقدة، جسد بلا روح، ودمعة لا تجف- منذ ذلك اليوم، تغيّرت وردة. لم تعد تلعب كالأطفال؛ ولا تحلم كبنات جيلها. كانت تخرج في الصباح إلى السوقء تبيع الخبز الذي تصنعه جارةٌ رحيمة؛ وتعود في المساء تطعم أختيهاء وتقرأ لهما القرآن، وتروي لهما حكايات من صبر أبيهاء ودموع أمَها وفي الليل، كانت تحدّق في السماء وتهمس- يا ربء أعطني القوة كي لا أنهارء واجعلني شجرة لا تذبل، '".حتى أرى الأقصى حرّاء ونعيش بسلام" - / كبرت وردة قبل أوانهاء ولكنّها لم تنكسر. كانت وردةً نبتت من تحت الركام: ومئقيت بالدمع والصبرء حتى .صارت رمرًا للصمودء وعنوانًا لحكاية لا تنتهي-

মাদরাসার নিয়মিত প্রকাশনা এবং সর্বশেষ খবরাখবর সবার আগে পেতে আমাদের সাথেই থাকুন।