Story
قصة زهراء من فلسطين
লেখক (Author)
نعيمة جنات
৮ মে, ২০২৫
في زقاق ضيّق من أزقة غزة:, كانت تعيش زهراءء امرأة فلسطينية في الثلاثين من عمرهاء تحمل في عينيها نور الصبرء وفي قلبها نار الكفاح- منذ صغرهاء عرفت زهراء معنى الاحتلال، ومعنى أن تكبر على صوت القصف لا صوت الأمل. فقدت والدها في غارة جوية, ووالدتها استشهدت وهي توزع الخبز ".إذا لم أستطع حمل البندقية، فسأحمل الضمادات. سأداوي جراح وطني" فتحت عيادة صغيرة في بيتهاء تعالج فيها الجرحى من الأطفال والمسنين. كانت تداوي بأدوات بسيطة. وبروح عظيمة. رغم انقطاع الكهرباء ونقص الدواءء لم تتوقف يوما- ذات يومء وأثناء إسعافها لطفلة مصابة، قصف منزلها. أصيبت زهراء بشظايا في يدهاء لكنها رفضت مغادرة غزة: قائلة- ".هنا جذوري، هنا دمي. وهنا سأموت واقفة" أصبحت زهراء رمزاً للصمود بين أهل الحيء تغني للأطفال قصائد الأمل، وتزرع فيهم حب الحياة رغم الحصار- وفي يوم الأرضء كتبت على جدار مهدّم: ٍ سأبقى هناء شاهدة على الألم... وصانعة للأمل"
মাদরাসার নিয়মিত প্রকাশনা এবং সর্বশেষ খবরাখবর সবার আগে পেতে আমাদের সাথেই থাকুন।

