Arabic Article
المسجد الأقصى: قبلة الأرواح ومسرى الأفئدة
লেখক (Author)
تقوى أفرا
৮ মে, ২০২৫
المسجد الأقصى ليس بمجرد مسجدٍ على الأرضء بل هو نورٌ في قلب السماءء وأثرٌ خالد في ذاكرة الأمة، ومكانّ شرفه الله وبارك حوله. هو أولى القبلتين، ومسرى خاتم الأنبياء، ومهدُ الرسالات التي أضاءت للعالم دروب الهدى- قال الله تعالى في محكم التنزيل: 1" [منْبْحَانَ الَّذِي أمنْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلَا مَنَ الْمَمْجِدٍ الْحَرَام إلَى الْمَممْجِدٍ الأقصى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ" [الإسراء: 1" هذه الآية الكريمة تكفي لتدلَ على عظمة هذا المكان، فهو مرتبط بأعظم رحلة في تاريخ البشرية؛ "الإسراء والمعراج". حيث صع النبي بَله من الأقصى إلى السماوات العلى، وفرضت الصلاة هناك- وفي الحديث الشريف. قال النبي © : إلا تشدُ الرّحالٌ إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذاء والمسجد الأقصى" [رواه البخاري ومسلم" فهذا الحديث الشريف يجعل زيارة الأقصى عبادةً عظيمة؛ ويدل على مكانته الخاصة في الإسلام المسجد الأقصى ليس حجرًا فقطء بل هو تاريخ من النبوة والجهاد، ومسرحٌ للبطولة والصمود. مرّ به أنبياء الله ومنهم إبراهيم وإسحاق ويعقوب وزكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام؛ وصلَّى بهم جميعًا سيدنا هد يله إمامًا- وهو اليوم رمز للصبرء وميدانٌ للرباط وفيه رجالٌ ونساءٌ يرابطون ليلاً ونهارّاء يحمون الأقصى بأرواحهمء ويقفون بوجه الاحتلال بقلوب مؤمنة، لا تلين ولا تنكسر- لقد بارك الله هذا المسجد ومن حوله. وقال تعالى: وَتَجَيْنَاهُ وَلُوطَا إلى الْأَرْضٍ التي بَارَكْنَا فيهَا لِلْعَالَمِينَ" [الأنبياء: 71]، وهي أرض فلسطين المباركة التي فيها المسجد الأقصىء أرض الأنبياء والمرابطين- فيا أمة المسلمين! لا تنسوا أقصاكم؛ فهو أمانةً في أعناقكم, وصلاتكم له دعوةٌ للحرية، وكلماتكم عنه جهادٌ بالكلمة، وذكركم له حياةٌ في القلوب - اجعلوا الأقصى في دعائكم؛ وفي كتبكم، وفي تعليمكم؛ وفي قلوب أبنائكم؛ حتى تظلَّ رايته عالية، وذكراه حيّة، ونوره لا ينطفئ- وسيبقى الأقصى شامخًاء ما دام في الأرض مؤمنٌ يقول: "الله أكبر", وما دام في السماء نجمٌ يُضيءء وفي الأمة قلبٌ ينبض بالحبّ والوفاء -
মাদরাসার নিয়মিত প্রকাশনা এবং সর্বশেষ খবরাখবর সবার আগে পেতে আমাদের সাথেই থাকুন।

